Khalid Mejdoub
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
الرباط/ الأناضول
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، إنها ستعمل على فتح الباب أمام كندا لتصبح أول عضو منتسب إلى الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك في كلمة ألقتها فون دير لاين خلال إلقائها خطابها السنوي في مدينة ستراسبورغ، بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
ويتزامن ذلك مع أزمة سياسية بين كندا والولايات المتحدة، على خلفية رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية على منتجات كندا بنسب وصلت إلى 50 بالمئة.
وقالت فون دير لاين: "أود أن أعمل معكم على فتح الباب أمام كندا لتصبح أول عضو منتسب إلى الاتحاد الأوروبي".
وأوضحت أن الطرفين "سينتقلان من اتفاقية التجارة الحرة بينهما إلى تحالف للمستقبل، من أجل إنشاء فضاء مشترك للازدهار والأمن الاقتصادي".
وأعربت عن عزمهما العمل على التصنيع الذكي، وإنشاء تحالف تكنولوجي، وإدماج القواعد الصناعية الدفاعية، بالإضافة إلى مجالات الطاقة، والمعادن الحيوية، والبطاريات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمّية، والأمن السيبراني، والأمن الاقتصادي.
كما سيعمل الطرفان، وفق المسؤولة الأوروبية، على جعل منطقة القطب الشمالي مشروعًا مشتركًا رائدًا.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تجتاز فيه العلاقة بين الولايات المتحدة وكندا أزمة سياسية واقتصادية، إثر فرض واشنطن رسومًا جمركية وصلت إلى 50 بالمئة في أغسطس/ آب الماضي، لترد كندا بالمثل في سبتمبر/ أيلول الجاري برسوم تراوحت بين 15 و50 بالمئة.
والاثنين، قال كارني إن بلاده تسعى إلى إقامة "تحالف فريد" مع الاتحاد الأوروبي، لكنها لا تتطلع إلى الانضمام إلى هذا التكتل.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وكندا، لم تسمّهم، أن كندا تدرس إمكانية حصولها على صفة "عضو منتسب" في الاتحاد.
واعتبرت الصحيفة أن الاتحاد، الذي لم يبد مرونة في السابق بشأن قواعد العضوية، منفتح على منح كندا صفة "العضوية المنتسبة"، وهي صيغة لم تُستحدث بعد.