عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أدان الأردن واليمن، الأربعاء، محاولة جماعة الحوثي استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، وأكدا تضامنهما مع السعودية ودعمهما ما تتخذه المملكة من خطوات لحماية أمنها واستقرارها.
جاء ذلك في بيانين لوزارتي خارجية البلدين.
وقالت الخارجية اليمنية: "ندين بأشد العبارات محاولة مليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة".
وأضافت أن هذه المحاولة "تمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، واعتداءً على حرمة البلد الحرام".
وأكدت تضامن اليمن "الثابت مع المملكة، قيادة وحكومة وشعبًا، ودعم حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية المقدسات الإسلامية وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقًا للقانون الدولي".
ودعت إلى "موقف عربي وإسلامي ودولي حازم لقطع إمدادات السلاح عن المليشيا، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ودعم الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها".
بدوره، أدان الأردن محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة قال إن جماعة الحوثي أطلقتها، مؤكدًا تضامنه المطلق مع السعودية ووقوفه معها في خطوات حماية أمنها واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن محاولة الاستهداف تمثل "انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها".
ووصفت المحاولة بأنها "خرق صارخ للقانون الدولي، واعتداء مرفوض يمثل استهانة بمكانة وقدسية مكة المكرمة ومساسًا بمشاعر المسلمين".
وأكدت "تضامن المملكة المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة".
وشددت على وقوف الأردن مع السعودية "في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
وكان المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مدينة مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وأضاف أن "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو/ تموز 2017".
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت الجماعة فرض حظر بحري على السعودية، ردًا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والمسيطرة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وإضافة إلى استهدافها سفنًا سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع في المملكة، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أصاب مدنيين وخلف أضرارًا مادية.