Dildar Baykan Atalay, Ahmet Kartal
23 يونيو 2026•تحديث: 23 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الثلاثاء، إن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية لا تتضمن أي بنود تتعلق بالصواريخ الباليستية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به شريف خلال اجتماع على مستوى الوفود عُقد في إطار زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى باكستان.
وأضاف شريف "لا وجود للصواريخ الباليستية في مذكرة تفاهم إسلام آباد، لم تكن مطروحة أساسا على الطاولة، ولم تكن ضمن جدول الأعمال، كما أن الجانب الإيراني لم يرغب أبدا في مناقشتها".
وأشار إلى أن هناك أطرافا في العالم تحاول إفشال هذا الاتفاق، مضيفا "لا يريدون للإيرانيين أن ينهضوا مجددا من رمادهم ويبلغوا قمة مجدهم".
وشدد شريف على رفض المعايير المزدوجة، قائلا: "لا يمكن القبول بأن يُسمح لبعض الدول بامتلاك صواريخ باليستية بينما يُقال إن إيران لا ينبغي لها أن تمتلكها، لا يمكن تقبّل مثل هذا النفاق".
وأشاد بدور المسؤولين الباكستانيين خلال عملية التوصل إلى الاتفاق، معربا عن شكره لكل من قطر والسعودية وتركيا ومصر على دعمها لجهود باكستان.
وأكد شريف أن بلاده ستواصل أداء دور الوسيط حتى التوصل إلى سلام دائم يقوم على أسس الكرامة والاحترام المتبادل.
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بندًا بوساطة باكستانية، تهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ودخلت المذكرة المعروفة باسم "تفاهم إسلام آباد" حيز التنفيذ في 18 يونيو، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودًا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.