Mücahit Oktay, Yılmaz Öztürk
25 يوليو 2026•تحديث: 25 يوليو 2026
نيويورك / الأناضول
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يحسم أمره بعد بشأن شنّ "هجوم واسع النطاق" على إيران، معتبرا أن طهران تُبدي موقفًا "أكثر جدية" في المفاوضات.
جاء ذلك في تصريح صحفي الجمعة، في البيت الأبيض حول الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية التوصل إلى اتفاق.
ورداً على سؤال حول استمرار الهجمات على إيران، قال: "لم أقرر بعد شن هجمات واسعة النطاق ضد إيران فهي تُبدي يوما بعد يوم موقفا أكثر جدية في المفاوضات".
وذكر ترامب أنه "يثق" بالوعود التي قطعها له الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إيران.
وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب إن الرئيسين الصيني والروسي وعداه بعدم تقديم أو بيع أسلحة لإيران، محذّرا من أن أي خطوة من هذا القبيل لن تكون في مصلحة البلدين.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي.
لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.