Said Amori
22 يونيو 2026•تحديث: 22 يونيو 2026
الخليل/ سعيد عموري، قيس أبو سمرة/ الأناضول
أقرّ الجيش الإسرائيلي مساء الأحد، بقتل فلسطينيين اثنين وإصابة ثالث جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ما يرفع عدد القتلى إلى 70 منذ بداية العام الجاري.
وقال الجيش في بيان إن مقاتلي الوحدة "636" قتلوا شخصين "ألقيا زجاجات حارقة (مولوتوف) باتجاه مستوطنة كرمي تسور" المقامة على أراضي بلدة بيت أمر الفلسطينية شمالي مدينة الخليل.
وأضاف الجيش أن الجنود أطلقوا النار على أشخاص، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة ثالث.
وتابع أن الحادث لم يسفر عن إصابات في صفوف قواته التي باشرت عمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن آخرين.
وأردف أن طواقم الإطفاء أخمدت حريقا اندلع قرب المستوطنة "نتيجة إشعال إطارات (سيارات) خلال الحادث"، دون تفاصيل.
فيما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية عبر بيان، بـ"استشهاد الطفل رضا سامي حسن عوض 15 عاما والشاب عيسى عرفات إسماعيل عوض 19عاما برصاص جيش الاحتلال فجر اليوم في بيت أمر شمال الخليل".
وأضافت أنه بمقتلهما "ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية إلى 70 شهيدا".
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن قوات الاحتلال تركتهما ينزفان لفترة طويلة، قبل أن تحتجز جثمانيهما.
كما أفادت بإصابة شابين آخرين برصاص جيش الاحتلال، وقد نقلا إلى مستشفى لتلقي العلاج، وحالتهما مستقرة.
بدورها، نعت حركة "حماس" الشاب عيسى عوض والفتى رضا عوض، معتبرة أن قتلهما يأتي في سياق "سياسة القتل الممنهج" التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان إن "كل محاولات الاحتلال المجرم لترهيب أهلنا في الضفة عبر القتل الممنهج ستبوء بالفشل والخيبة"، داعية إلى "تصعيد كل أشكال المقاومة، والحشد والنفير في كافة نقاط المواجهة والتماس مع الاحتلال، والتصدي لإرهاب المحتل وحماية شعبنا وأرضنا وردع المستوطنين".
ومنذ أن بدأت تل أبيب حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفر التصعيد عن مقتل 1175 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات فلسطينية رسمية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.