رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب فلسطينيان، السبت، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهما بالضرب خلال هجوم على قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما هاجم مستوطنون آخرون منزلا فلسطينيا شرق مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت إلى المستشفى مصابين فلسطينيين، يبلغان من العمر 25 و29 عاما، بعد تعرضهما للاعتداء بالضرب خلال هجوم مستوطنين على قرية بيت فوريك شرق نابلس.
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن مستوطنين يرتدون زي الجيش الإسرائيلي داهموا منزلا قيد الإنشاء في القرية، واعتدوا بالضرب على من كانوا بداخله.
وجنوبي الضفة، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن عددا من المستوطنين هاجموا منزلا شرق مدينة بيت لحم.
وأضافت أن "مستعمرين (مستوطنين) إرهابيين هاجموا منزل المواطن أحمد الحاج في منطقة إسكان الجامعات شرق بيت لحم، وحطموا زجاج نوافذه بالكامل".
وارتكب المستوطنون الإسرائيليون 3 آلاف و488 اعتداء خلال النصف الأول من عام 2026، شملت مهاجمة قرى فلسطينية، والاعتداء على الفلسطينيين، وإحراق منازل، وإطلاق النار، والاستيلاء على أراض، وإقامة بؤر استيطانية، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
وأشارت الهيئة إلى أن تلك الاعتداءات أسفرت عن مقتل 17 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال نحو 25 ألفا، فضلا عن أضرار مادية واسعة.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد، من خلال هذه الاعتداءات، لضم الضفة الغربية إليها رسميا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.