Ahmet Dursun, Mohammad Kara Maryam
08 أغسطس 2026•تحديث: 08 أغسطس 2026
أنقرة / الأناضول
قال متحدث الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، إن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بقبول الولايات المتحدة الآليات والشروط التي تحددها طهران.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، السبت، خلال لقائه صحفيين في محافظة هرمزغان، بحسب ما نقلته وكالة "تسنيم" للأنباء.
وردا على سؤال بشأن الوضع في مضيق هرمز، قال محبي إن المضيق لا يمثل لإيران ممرا مائيا اقتصاديا فحسب، بل يعد أيضا "أحد العناصر الرئيسية لقوتها الجغرافية والاستراتيجية".
وأضاف: "إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآليات والشروط التي تحددها إيران، وليست مرتبطة بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان".
وأفاد بن فتح المضيق يعتمد على قبول الولايات المتحدة شروط إيران وتخليها عن التدخل في المفاوضات الإقليمية.
وتابع: "إذا قبلت الولايات المتحدة شروط إيران، فسيُفتح مضيق هرمز بالتأكيد".
وسبق أن توصلت إيران والولايات المتحدة في 14 يونيو الماضي، بوساطة باكستانية، إلى اتفاق نص في مرحلته الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق لمدة 60 يوما.
إلا أن الولايات المتحدة لم تفرج عن الأصول الإيرانية عقب توقيع مذكرة التفاهم، وحددت مسارا بديلا لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية.
واعتبرت طهران هذه الخطوات انتهاكا للاتفاق، فقيّدت حركة الملاحة في المضيق، واستهدفت عددا من السفن التي قالت إنها حاولت العبور دون إذن.
ورغم مذكرة التفاهم، تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو/ تموز، واستمرت قرابة أسبوعين، قبل أن تستأنف إيران محادثاتها مع عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.