Mhamed Bakaye
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الخميس، أعمال المنتدى الموريتاني-العُماني للرقمنة، بمشاركة مسؤولين من البلدين، لبحث تعزيز التعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستكشاف فرص الاستثمار المشترك.
وافتتح المنتدى، الذي يستمر يوما واحدا، وزير التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة الموريتاني أحمد سالم بده، فيما ترأس الوفد العُماني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات علي بن عامر الشيذاني.
وقالت وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة الموريتانية، في بيان، إن المنتدى يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الرقمنة والاتصالات وتقنية المعلومات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين.
وقال الوزير سالم بده، إن المنتدى يمثل محطة مهمة لتعزيز التعاون الموريتاني–العُماني، مشيدا بالتجربة العُمانية في التحول الرقمي.
وأكد في كلمة خلال افتتاح المنتدى التزام موريتانيا بمواصلة تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحسين مناخ الاستثمار، وترسيخ مكانة القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية.
بدوره قال المسؤول العماني، إن الاقتصاد الرقمي بات يشكل ركيزة أساسية للنمو.
وفي كلمة خلال المنتدى، عبر الشيذاني، عن تطلع بلاده لتوسيع نطاق التعاون مع موريتانيا، من خلال تبادل الخبرات، وبناء شراكات عملية بين المؤسسات والشركات في البلدين.
وشهد افتتاح المنتدى تقديم عروض بشأن التجربتين الموريتانية والعُمانية في التحول الرقمي والأمن السيبراني والخدمات الحكومية الإلكترونية.
وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وسلطنة عُمان عام 1989 وافتتحت عُمان أول سفارة لها في نواكشوط عام 2015، وفي العام نفسه افتتحت موريتانيا أول سفارة لها في العاصمة العُمانية مسقط.
وتوصف العلاقة بين نواكشوط ومسقط بالهادئة، لكن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ظل محدودا.