Ömer Aşur Çuhadar
17 سبتمبر 2026•تحديث: 17 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
وصفت وزارة الخارجية اللبنانية، الأربعاء، محاولة جماعة الحوثي استهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة بأنها "انتهاك صارخ لحرمة أقدس البقاع الإسلامية" و"اعتداء على منظومة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية المشتركة".
وقالت الوزارة، في بيان، إنها "تدين بأشدّ العبارات قيام ميليشيا الحوثي بمحاولة استهداف مدينة مكّة المكرّمة بطائرة مسيّرة، وتستنكر هذا الاعتداء الآثم الذي يشكّل انتهاكاً صارخاً لحرمة أقدس البقاع الإسلاميّة، ومسّاً سافراً بمكانة الحرميْن الشريفيْن ورمزيّتهما لدى المسلمين في العالم أجمع".
وأضافت: "وإذ تعرب الوزارة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أيّ اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها ومقدّساتها، فإنها تؤكد ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدّسة".
وتابعت الخارجية اللبنانية أنه من الضروري تجنيب الأماكن المقدّسة "أيّ أعمال عدائيّة، بما يصون السلم والأمن، ويعزّز الاحترام المتبادل بين الأديان والشعوب".
وأكدت أن "استهداف مكّة المكرّمة، أو تعريضها وأهلها وزائريها لأيّ خطر، لا يتنافى مع القيم والمبادئ الإسلاميّة فحسب، بل يشكّل أيضاً اعتداءً على منظومة القيم الدينيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة المشتركة، التي تكرّس حرمة دور العبادة والمقدّسات وتصون مكانتها".
جدير بالذكر أن المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي أعلن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مدينة مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وأضاف المالكي أن "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة"، بعد محاولة سابقة بإطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو/ تموز 2017.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.