Zein Khalil
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
أصيب مستوطن إسرائيلي بجروح خطيرة، الأحد، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة حلميش (نفيه تسوف)، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت القناة 12 بأن عملية إطلاق نار وقعت بالقرب من مستوطنة نفيه تسوف شمال غربي محافظة رام الله، مضيفة أن المصاب في "حالة حرجة".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "عقب ورود بلاغ عن هجوم بإطلاق نار في نفيه تسوف، شرعت قوات كبيرة من الجيش في ملاحقة المخرب، وأقامت حواجز في المنطقة".
فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن إطلاق النار جرى من سيارة عابرة باتجاه مستوطنين كانوا يستحمون في نبع "عين ريا" بالقرب من نفيه تسوف.
و"عين ريا" هو نبع فلسطيني يقع في منطقة حرج النبي صالح، التي أقيمت عليها هذه المستوطنة.
وأضافت الهيئة أن رجلا في الثلاثينيات من عمره أُصيب بجروح "حرجة"، فيما تجري طواقم الإسعاف محاولات لإنعاشه.
وأفادت بأن السيارة من طراز "ميتسوبيشي أوتلاندر" حمراء اللون.
وتابعت: "يُعتقد أن المخرب لاذ بالفرار سيرا على الأقدام باتجاه قرية دير نظام المجاورة".
وأفادت منصات إعلامية عبرية تابعة للمستوطنين بأن الجيش فرض حصارا على القرية الفلسطينية.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان لاحق، إن منفذ الهجوم خرج من السيارة وأطلق النار، ثم لاذ بالفرار، وهو مسلح سيرا على الأقدام.
وأضاف: "تُجري قوات كبيرة عمليات بحث عن المخرب سيرا على الأقدام وبواسطة طائرات مسيرة".
ومن حين إلى آخر، تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة عمليات إطلاق نار أو طعن أو دهس، وسط تصعيد كبير في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين منذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة عام 2023.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات إرهابية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وتشمل اعتداءات الجيش والمستوطنين: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.