Wassim Samih Seifeddine
24 يوليو 2026•تحديث: 24 يوليو 2026
جنوبي لبنان/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
شرع أهالي بلدة زوطر الغربية، جنوبي لبنان، الجمعة، في دخول بلدتهم بعد إنجاز فرق الهندسة التابعة للجيش عمليات إزالة العوائق المشبوهة والقنابل غير المنفجرة والألغام التي خلفها الجيش الإسرائيلي.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الجيش اللبناني سمح ظهر الجمعة للأهالي بدخول الحيين الغربي والشمالي من البلدة لتفقد منازلهم، من دون السماح لهم بالإقامة فيها في الوقت الحالي.
وأوضح المراسل أن وحدات من الجيش اللبناني انتشرت عند مدخل البلدة من جهة "قاقعية الجسر" لتنظيم دخول الأهالي، الذين كانوا ينتظرون عند مدخل زوطر الغربية منذ أربعة أيام، قبل السماح لهم بالدخول الجمعة.
وجاءت هذه الخطوة عقب انتهاء فرق الهندسة في الجيش اللبناني من إزالة المخلفات الحربية والذخائر غير المنفجرة والألغام التي تركها الجيش الإسرائيلي في شوارع البلدة وأحيائها، بما يتيح دخول الأهالي إليها بصورة آمنة، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وسبق أن أعلن الجيش اللبناني، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته في زوطر الغربية، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي تم التوصل إليه في روما.
وتعد زوطر الغربية، الواقعة جنوب نهر الليطاني، من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء تنفيذ المنطقة التجريبية في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و329 شخصا وإصابة 12 ألفا و233 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات التي شهدتها المنطقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.