Saber Ghanem Ibrahım Eıd
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، "آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار".
وقالت الخارجية القطرية، في بيان، إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن اجتمع مع عراقجي على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضحت أنه "جرى خلال الاجتماع استعراض آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
والأحد، قال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الذي تقود بلاده وساطة، رفقة باكستان، بين الولايات المتحدة وإيران، في تصريح متلفز: "نتبادل منذ أسبوعين تقريبا أفكارا مختلفة بشأن استئناف محادثات واشنطن وطهران"، بحسب ما نقله إعلام قطري آنذاك.
وأضاف: "نعمل عبر فريق الوساطة لدينا مع طهران وواشنطن لمعرفة إمكانية استئناف المحادثات، ووسطاؤنا يتنقلون حاليا بين عواصم مختلفة على أمل إحراز تقدم في هذا المسار".
وجاءت تصريحات الأنصاري في أعقاب نشر وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد، تحذيرًا أمنيًا على موقعها يفيد بأن "البيئة الأمنية لا تزال معقدة في ظل التوترات بالشرق الأوسط، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"، داعية رعاياها الموجودين في المنطقة إلى توخي الحذر، ومن هم خارجها إلى إعادة النظر في السفر إليها أو عبرها.
وشنت الولايات المتحدة هجمات عسكرية على مواقع في إيران خلال الآونة الأخيرة، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا، وذلك رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين منتصف يونيو/حزيران الماضي.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وألحق أضرارًا بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، ما خلّف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.