Hosni Nedim
20 أغسطس 2026•تحديث: 20 أغسطس 2026
رام الله / حسني نديم / الأناضول
يواصل مستوطنون، الخميس، حصار 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة لليوم الثاني عشر، فيما يشارك الجيش الإسرائيلي في منع العائلات من الدخول إليها أو الخروج منها.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي قوله إن القوات الإسرائيلية والمستوطنين يواصلون فرض الحصار على المنازل الثلاثة في منطقة رأس العين بالبلدة جنوبي نابلس.
وأوضح وادي أن العائلات المحاصرة تواجه نقصا في المواد الغذائية وبعض الأدوية، جراء منع وصول الإمدادات والاحتياجات الأساسية إليها.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية "سيطرت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية، بالتزامن مع إعلان المنطقة عسكرية مغلقة".
وتشهد منطقة رأس العين في قصرة منذ أيام تصعيدا من المستوطنين، بالتزامن مع انتشار القوات الإسرائيلية في محيط المنازل المحاصرة، وسط مخاوف لدى الأهالي من استمرار الحصار وفرض أمر واقع على المنطقة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا، وفق معطيات فلسطينية وإسرائيلية رسمية.
وفي 12 أغسطس/ آب الجاري، حذرت الأمم المتحدة من أن عنف المستوطنين، الذين يستولون على أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بلغ مستويات غير مسبوقة.
وقالت إنها وثقت منذ مطلع 2026 أكثر من ألف و430 اعتداء استهدف نحو 260 تجمعا فلسطينيا، مضيفة أن الاعتداءات وعمليات الهدم والإخلاء أدت إلى تهجير نحو 3 آلاف و800 فلسطيني، نحو نصفهم أطفال.
وفي العام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل إسرائيل بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.