Awad Rjoob
11 يوليو 2026•تحديث: 11 يوليو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، السبت، 8 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي واعتداءات مستوطنين وسط وجنوبي الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، وبيانين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ومصادر محلية للأناضول.
ووسط الضفة الغربية، قالت "وفا" إن 4 فلسطينيين أصيبوا خلال هجوم نفذه الجيش الإسرائيلي ومستعمرون باستخدام الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، استهدف منزلا في قرية المغير شمال شرقي رام الله.
وأفادت الوكالة بأن من بين المصابين فلسطينيا أصيب بالرصاص الحي، واثنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى طفل أصيب بقنبلة صوت في الرأس.
وفي بيان أولي بشأن الحادثة، أشارت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى تسجيل إصابة واحدة بالرصاص الحي جرى نقلها إلى المستشفى، دون أن تصدر لاحقا بيانا محدثا بشأن الحصيلة الإجمالية.
وأضافت الجمعية أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أعاقوا وصول طواقمها إلى المصاب، قبل أن تتسلمه لاحقا من طواقم إسعاف محلية.
وجنوبي الضفة الغربية، قالت الجمعية إن طواقمها تعاملت مع 4 مصابين تعرضوا للضرب على يد مستوطنين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل.
وأضافت أن 3 من المصابين تلقوا العلاج ميدانيا، فيما نُقل الرابع إلى مستشفى محلي.
وقال الناشط المحلي في مسافر يطا، أسامة مخامرة، للأناضول، إن اعتداء المستوطنين استهدف عددا من سكان قرية اقواويس.
وصباح السبت، اعتدى مستوطنون إسرائيليون على طواقم بلدية قبلان جنوب نابلس، ودمروا مزرعة شمال غربي المدينة، كما ألحقوا أضرارا بأراضٍ زراعية في جنين ورام الله، وفق وكالة "وفا".
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ووفق تقرير نصف سنوي صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء خلال النصف الأول من عام 2026، شملت مهاجمة تجمعات فلسطينية، وإحراق منازل ومركبات، وإطلاق النار على فلسطينيين، والاستيلاء على أراضٍ، وإقامة بؤر استيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى 29 يونيو/ حزيران الماضي، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل 1179 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني.