Ali Cura, Muhammed Kılıç
19 أكتوبر 2026•تحديث: 19 أكتوبر 2026
موسكو ، كييف / الأناضول
- روسيا أعلنت استهداف سفينة شحن جنوب غربي ميناء أوديسا، مدعية أنها تنقل شحنات عسكرية
- قوات الدفاع الجوي الأوكرانية قالت إنها حيَّدت 4 صواريخ روسية و243 طائرة مسيَّرة
- دائرة الطوارئ الأوكرانية أعلنت مقتل شخص وإصابة 8 آخرين في كييف وأضرارا في 3 أحياء
أعلنت روسيا، الاثنين، استهداف منشآت للصناعات العسكرية ومستودعات صواريخ وطائرات مسيَّرة في كييف، فيما أفادت أوكرانيا بمقتل شخص وإصابة 8 آخرين.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن قواتها شنت خلال ساعات ليل الأحد-الاثنين هجوما مكثفا على أوكرانيا باستخدام أسلحة عالية الدقة أُطلقت من البر وطائرات مسيَّرة مسلحة.
وأوضحت أن الهجمات استهدفت مركز معالجة البيانات التابع لشركة "داتا غروب" في كييف، إلى جانب مركز "فاير بوينت" اللوجستي، الذي قالت إنه يُستخدم لإنتاج وتخزين قطع الطائرات المسيَّرة بعيدة المدى ومحركات صواريخ كروز "إف بي-5 فلامينغو".
وأضافت أن الهجمات طالت أيضا منشأة "هيمفولوكنو" الصناعية، التي تُنتج فيها مكونات للرؤوس الحربية الخاصة بالطائرات المسيَّرة متوسطة وبعيدة المدى، ومستودع قاطرات في كييف، قالت إنه تُخزن فيه أجزاء من صواريخ كروز "إف بي-5 فلامينغو" والصواريخ الباليستية "إف بي-9".
كما أفادت الوزارة باستهداف سفينة شحن أثناء إبحارها على بعد 130 كيلومترا جنوب غربي ميناء أوديسا، مدعية أنها كانت تنقل شحنات عسكرية وأخرى مزدوجة الاستخدام.
وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت خلال الليل 149 طائرة مسيَّرة أوكرانية في مناطق روسية مختلفة.
** قتيل وأضرار
من جانبها، أعلنت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أن روسيا شنت خلال الليل هجوما جويا على كييف.
وأفادت، وفق النتائج الأولية، بمقتل شخص وإصابة 8 آخرين، إلى جانب وقوع أضرار في 3 أحياء مختلفة من العاصمة.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الهجمات الروسية ألحقت أضرارا بمركز صحي ومحطة مترو في العاصمة، مشيرا إلى تضرر مبان مدنية، بينها سكنية.
بدورها، قالت قيادة القوات الجوية في الجيش الأوكراني إن روسيا هاجمت البلاد خلال الليل بصواريخ وطائرات مسيَّرة.
وأضافت أن قوات الدفاع الجوي حيَّدت 4 صواريخ و243 طائرة مسيَّرة، محذرة من استمرار خطر الهجمات الجوية على مناطق مختلفة من البلاد.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلا" في شؤونها.