Hakan Çopur, Yılmaz Öztürk
04 سبتمبر 2026•تحديث: 04 سبتمبر 2026
واشنطن/ الأناضول
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، بإمكانية توجيه ضربة إلى جبل "رأس الفأس" قرب مضيق هرمز، في ظل المواجهة العسكرية مع إيران.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض.
وقال ترامب: "نتابع من كثب التطورات في مضيق هرمز ومحيطه، ونراقب التحركات قرب جبل رأس الفأس".
وأضاف: "إذا حدثت تطورات في تلك المنطقة، فقد نضرب جبل رأس الفأس قريبا".
وتحدثت تقارير أن إيران شيدت في جبل رأس الفأس مجمعا نوويا، من أكثر منشآتها تحصينا.
وزعم ترامب أن الولايات المتحدة تُبقي مضيق هرمز مفتوحا أمام عبور ناقلات النفط.
وفي معرض حديثه عن التوتر مع إيران، وصف ترامب المواجهة بأنها "صراع عسكري"، مستبعدا تسميتها "حربا".
وقال: "كثيرون لا يسمونها حربا، وأنا أسميها صراعا عسكريا لأنها مسألة غير مهمة بالنسبة إلينا، فإيران ليست قضية كبيرة بالنسبة إلينا".
وزعم أن بلاده حققت نجاحا كبيرا في عملياتها العسكرية بإيران، مشيرا إلى أنها لا تنفذ هجوما في الوقت الراهن.
وكشف أن 18 جنديا أمريكيا قتلوا في المواجهات مع إيران، معتبرا أن العدد ليس كبيرا مقارنة بالخسائر في حربي فيتنام وأفغانستان.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.
وفي 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، شملت مواقع دفاع جوي ورادارات وأصولا بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.