Dildar Baykan Atalay, Zahir Sofuoğlu, Başar Bayatlı
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللواء أحمد شريف شودري..
- الاتفاقية تضفي طابعاً رسمياً على علاقات باكستان الممتدة لعقود مع السعودية وتركيا الشقيقتين.
- هذه الاتفاقية دفاعية ولا يوجد فيها أي شيء هجومي ولا توجد طموحات إقليمية.
أعلنت قيادة الجيش الباكستاني، الأربعاء، أن الهدف من اتفاقية "حلف مكة" للدفاع المشترك، الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، هو تحقيق "الردع الجماعي"، مؤكدة أنها لا تحمل "طموحات إقليمية".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الجيش الباكستاني، اللواء أحمد شريف شودري، خلال مقابلة مع قناة "العربية".
وقال شودري: "الاتفاقية تضفي طابعًا رسميًا على علاقات باكستان الممتدة لعقود مع السعودية وتركيا الشقيقتين، على أساس الردع الجماعي والدفاع عن الدول الثلاث".
ورداً على سؤال عما إذا كانت الاتفاقية تقتصر على التعاون الدفاعي أم أنها تمثل بداية لتحالف استراتيجي أوسع، قال شودري: "هذه الاتفاقية، كما يتضح من اسمها، اتفاقية دفاعية".
وأضاف: "هذه الاتفاقية دفاعية. لا يوجد فيها أي شيء هجومي. ولا توجد طموحات إقليمية. الاتفاقية هي للردع الجماعي".
وفي 7 أغسطس/ آب، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة، "اتفاقية الدفاع المشترك".