Naim Berjawi
27 يونيو 2026•تحديث: 27 يونيو 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
حذر الجيش اللبناني، السبت، من أي إخلال بالأمن أو المساس بالسلم الأهلي، مؤكداً أنه لن يسمح بذلك، في ظل دعوات أنصار "حزب الله" إلى التظاهر رفضاً لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية.
وقالت قيادة الجيش، في بيان، إن لبنان "يواجه تحديات استثنائية".
ودعت القيادة، المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية في ظل الدعوات إلى تظاهرات وتحركات في العاصمة بيروت ومناطق أخرى.
وأكدت احترامها "لحرية التعبير السلمي عن الرأي"، وشددت على أهمية "الوحدة والتضامن بهدف تجاوز الأخطار المحدقة ببلدنا".
وقالت قيادة الجيش إنها "لن تسمح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي من خلال تحركات غير محسوبة النتائج، أو قطع الطرقات أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة".
وجاء تحذير الجيش عقب دعوات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ احتجاجات رفضا لاتفاق الإطار، بعد تحركات شهدتها العاصمة بيروت مساء الجمعة.
وكان عدد من مناصري "حزب الله" أقدموا على قطع طريق "سليم سلام" في بيروت بواسطة إطارات مشتعلة احتجاجا على الاتفاق، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير مسماتين.
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في بيان الجمعة، إن الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة".
وبالمقابل، وصف الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، في بيان السبت، أن اتفاق مع إسرائيل "مذل ومنعدم الوجود"، مطالبا بانسحاب إسرائيل من لبنان وفق مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.