Bekir Aydoğan, Muhammet Torunlu
28 سبتمبر 2026•تحديث: 28 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
- المواطنة يون لي قالت إنها تعرضت لمضايقات في صالة رياضية بنيويورك بعد ارتدائها الكوفية الفلسطينية
- ذكرت أن الملياردير بيل أكمان أعاد نشر منشور مع الإشارة إلى جهة عملها ما أدى إلى فصلها
قالت مواطنة أمريكية تعرضت لمضايقات لفظية بسبب ارتدائها الكوفية التي ترمز إلى فلسطين، إن الملياردير الأمريكي بيل أكمان المؤيد لإسرائيل كان مسؤولا عن فصلها من عملها.
وذكرت يون لي، في مقطع مصور نشرته عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، أنها تعرضت لمضايقات لفظية في صالة رياضية بمدينة نيويورك بسبب ارتدائها الكوفية.
وأضافت لي أنها ردت على الشخص الذي أساء إليها بالقول إنها "تدعم فلسطين الحرة"، مشيرة إلى أن الشخص اتهمها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الكوفية.
وقالت إنها شعرت بالتهديد جراء المضايقات، وإنها وصفت الشخص الذي أساء إليها بأنه "خنزير صهيوني وعنصري".
وأوضحت لي أن مقاطع مصورة تضمنت أقوالها فقط نُشرت بعد الحادثة على منصة "إكس" الأمريكية، مع وضع إشارة للشركة التي كانت تعمل بها، مبينة أن أكمان أعاد نشر أحد هذه المنشورات مع الإشارة إلى الشركة.
وقالت لي إن ذلك أدى إلى فصلها من عملها، مضيفة: "(أكمان) طالب في الواقع بفصلي من العمل، وللأسف نجح في ذلك. فقدت عملي بسبب مجموعة منظمة من الأشخاص قررت معاقبة امرأة لدعمها فلسطين".
ويُعرف أكمان بمواقفه الداعمة لإسرائيل، كما سبق أن اتخذ مواقف معارضة للاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية.
كما دعم أكمان الحملة المطالبة باستقالة رئيسة جامعة هارفارد السابقة كلودين جاي، التي تعرضت لانتقادات لاعتبارها الاحتجاجات ضد إسرائيل ضمن نطاق "حرية الفكر" وتم الضغط عليها للاستقالة.