Yusuf Alioğlu
27 يونيو 2026•تحديث: 27 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت إيران، السبت، إعادة تفعيل المبادلات التجارية مع الإمارات عبر ميناء جبل علي في دبي، واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين خلال أيام، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
ولم يصدر تأكيد إماراتي رسمي بشأن استئناف التجارة أو قرار لعودة الرحلات الجوية مع إيران حتى الساعة 20:00 ت.غ.
ونقلت "إرنا" عن معاون شؤون الخدمات التجارية في منظمة الترويج التجاري الإيرانية محمد صادق قنادزاده قوله، إن ميناء جبل علي، "يعد أحد أهم موانئ الترانزيت في الإمارات مع إيران".
وأشار قنادزاده، إلى أن معظم المبادلات التجارية بين البلدين كانت تتم عبره.
وأضاف أن عمليات نقل السلع وترانزيتها عبر الميناء توقفت خلال فترة الحرب، التي بدأت نهاية فبراير/ شباط الماضي.
ولفت قنادزاده، إلى أن تجارا إيرانيين لم يتمكنوا خلال الأشهر الماضية من تخليص بضائعهم بسبب ظروف الحرب.
وتابع: "بعد عودة الهدوء النسبي إلى المنطقة، نشهد حاليا تخليص البضائع والحاويات من هذا الميناء باتجاه إيران".
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المسارات التجارية مع الإمارات "بدأت من جديد"، وأن وتيرة التبادل التجاري تمضي تدريجيا.
وأعرب عن أمله في عودتها إلى وضعها الطبيعي الذي كانت عليه قبل الحرب.
وفي السياق ذاته، نقلت "إرنا" عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية مجيد أخوان، قوله إن الرحلات الجوية بين إيران والإمارات ستستأنف خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح "أخوان" أن استئناف الرحلات يأتي عقب مباحثات بين مسؤولي هيئتي الطيران المدني في البلدين، وجهود عبر القنوات الدبلوماسية.
وبينما لم يحدد المسؤول الإيراني تاريخا معينا لاستئناف الرحلات الجوية، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية بأن أولى الرحلات ستنطلق الثلاثاء المقبل.
ولفتت وكالة "مهر" إلى أن شركات الطيران والوكالات السياحية بدأت بالفعل إعادة تفعيل منصات حجز التذاكر للمسافرين الراغبين في التنقل بين مطاري طهران ودبي الدوليين.
ويأتي الإعلان الإيراني غداة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، هو الأول المعلن بين وزيري خارجية البلدين منذ تصاعد التوتر بينهما إثر الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
والجمعة، قالت الخارجية الإماراتية، إن الاتصال تناول التطورات الإقليمية عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، فيما شدد عبد الله بن زايد، على "أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق"، مؤكدا أن "الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول هما السبيل الأمثل لمعالجة جميع الأزمات الإقليمية والدولية".
وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم، قبل أن تشرعا في 21 من الشهر ذاته في مفاوضات لتنفيذ بنودها وإنهاء الحرب التي اندلعت بينهما.