Mümin Altaş, Sami Sohta
03 أغسطس 2026•تحديث: 03 أغسطس 2026
أنقرة/ الأناضول
الرئيس أردوغان في اتصال هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان:
- أعرب عن أسفه إزاء تعرض المملكة لهجمات
- أكد ضرورة التزام إسرائيل حرفيا بخارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة السلام في غزة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن أنقرة تعمل على إرساء السلام الدائم والهدوء في المنطقة، معربا عن تضامنه مع المملكة إزاء الهجمات التي تعرضت لها مؤخرا.
جاء ذلك بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الاثنين.
وذكر البيان أن الرئيس أردوغان بحث مع ولي العهد السعودي، العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا إقليمية ودولية.
وأوضح أن الرئيس أردوغان أعرب لولي العهد السعودي عن أسفه إزاء تعرض المملكة لهجمات، مؤكدا أن تركيا تعمل على إرساء السلام الدائم والهدوء في المنطقة.
وأواخر يوليو/ تموز الماضي، أعلنت السعودية والولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت "مليشيات موالية لإيران"، في العراق، في رد على استهداف "مليشيات موالية لإيران على الأراضي العراقية منشآت بترولية في السعودية" بحسب بيان لمتحدث وزارة الدفاع السعودية.
وعلى صعيد ملف غزة، شدد الرئيس أردوغان على ضرورة التزام إسرائيل حرفيا بخارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، مؤكدا أن بلاده تتابع التطورات عن كثب.
- خطة السلام في غزة
والجمعة، أعلن "مجلس السلام" ورئيسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن حركة "حماس" وافقت على خطة تتضمن خريطة طريق لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، وتشمل انسحابا إسرائيليا من غزة وتسليم سلاح الحركة.
وفي ذات اليوم، قالت "حماس" إن وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.
والأحد، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر إسرائيلي مطلع لم تسمه، قوله إن إسرائيل أبلغت "مجلس السلام" برفضها ثلاثة بنود في خريطة الطريق.
وهذه البنود هي: عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها من "حماس"، ومشاركة قطر وتركيا في عملية التحقق من تنفيذ خريطة الطريق، وغياب حرية عمل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستنتقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية.
ويستند الاتفاق إلى خطة ترامب المكونة من 20 بندا لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، ونصت على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، ونزع سلاح حركة "حماس"، وانسحاب إسرائيلي على مراحل، وتشكيل إدارة تكنوقراطية، ونشر قوة استقرار دولية.
ويقول فلسطينيون إن إسرائيل حولت اتفاق وقف إطلاق النار إلى "وهم"، وفاقمت الأزمة الإنسانية عبر مواصلة عدوانها على غزة، تزامنا مع إغلاق المعابر، باستثناء إدخال كميات محدودة من المساعدات الإنسانية.
وتم التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بغزة، بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، ما خلّف أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.