Qais Omar Darwesh Omar
06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
علي عوض، أحد سكان قرية خربة الطوبا، للأناضول:
- ما بين 30 و40 مستوطنا هاجموا تجمعا سكنيا بأم طوبا جنوبي الخليل بالضفة الغربية
- الهجوم أسفر عن إصابة عدد من السكان، بينهم أطفال ونساء
- المستوطنون أضرموا النار في غرف ومخازن للقش والشعير، وحطموا الخلايا الشمسية التي تزود المنطقة بالكهرباء
قال علي عوض، فلسطيني من منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، إن المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إجبار سكان المنطقة على ترك أراضيهم، عبر تصعيد الاعتداءات التي تطال المنازل والسكان.
وأفاد عوض، أحد سكان قرية خربة الطوبا، للأناضول، الخميس، بأن ما بين 30 و40 مستوطنا هاجموا تجمعا سكنيا في القرية، مساء الأربعاء، وأضرموا النار في الغرف ومخازن القش والشعير، وحطموا الخلايا الشمسية التي تزود المنطقة بالكهرباء.
وأضاف أن المستوطنين وسعوا اعتداءاتهم لتشمل منازل مجاورة، حيث أحرقوا ممتلكات واعتدوا بالضرب على نساء وأطفال، كما أشعلوا النيران في الأشجار، مشيرا إلى احتراق ما بين خمسة وستة مساكن خلال الهجوم.
وأوضح أن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من السكان دون ذكر رقم محدد، بينهم أطفال ونساء، جراء الاعتداءات المباشرة وحالات اختناق بسبب الحرائق.
واعتبر عوض أن "الهدف من كل هذه الاعتداءات هو الضغط علينا حتى نترك المنطقة، ليبقى المستوطنون فيها"، مضيفا: "ما يجري من حرق وتخريب وتكسير يهدف إلى تهجيرنا قسرا من أرضنا."
وطالب بتوفير معدات لإخماد الحرائق، بينها طفايات إضافية ووسائل للوقاية من الدخان، لمساعدة السكان على التعامل مع أي هجمات مماثلة مستقبلا.
وكان 6 فلسطينيين، بينهم 3 نساء، أصيبوا الأربعاء جراء هجوم نفذه مستوطنون على خربة الطوبا، فيما أُحرقت عدة مساكن خلال الهجوم، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وتشهد منطقة مسافر يطا تصعيدا متواصلا يتمثل في هدم المنازل والمنشآت، وإخطارات الهدم، واعتداءات المستوطنين، في ظل مساع إسرائيلية لتهجير التجمعات الفلسطينية وتوسيع الاستيطان في المنطقة.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.