Qais Omar Darwesh Omar
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، فجر الخميس، "مقام يوسف" بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية مشددة من الجيش الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، وأجبرت سكان عدد من المنازل الفلسطينية المحيطة بالمقام على إخلائها، وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية ونشرت قناصة على أسطحها.
وأضافت أن حافلات تقل مئات المستوطنين دخلت المنطقة وتوجهت إلى "مقام يوسف"، حيث أدى المستوطنون طقوسا تلمودية.
ووفق المصادر ذاتها، اقتحمت قوات إسرائيلية سوق الخضار المركزي شرقي نابلس، واعتدت على مواطنين كانوا موجودين فيه.
ويقع "مقام يوسف" في الطرف الشرقي من مدينة نابلس، ويشهد اقتحامات متكررة من مستوطنين إسرائيليين بحماية الجيش لأداء طقوس دينية.
ويعتقد يهود أن الموقع يضم قبر النبي يوسف بن يعقوب، وأن رفاته نقلت من مصر ودفنت فيه، بينما تقول الرواية الفلسطينية إن الموقع يعود إلى ضريح شيخ مسلم يدعى يوسف دويكات.
وعادة ما يسبق اقتحامات المستوطنين للمقام انتشار للجيش الإسرائيلي وإغلاق طرق مؤدية إلى المنطقة، وتندلع أحيانا مواجهات مع فلسطينيين.
وكان مئات المستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية من نابلس في أغسطس/ آب الماضي، بحماية قوات إسرائيلية، لأداء طقوس دينية في ذات الموقع.