Adel Abdelrheem
01 أكتوبر 2026•تحديث: 01 أكتوبر 2026
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلن السودان تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام المساعدات الإنسانية لمدة 3 أشهر حتى 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وأفادت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، بأن حكومة السودان قررت تمديد العمل بفتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام المساعدات الإنسانية التي تقدمها منظمات ووكالات الإغاثة الدولية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، وذلك اعتباراً من 1 أكتوبر وحتى 31 ديسمبر 2026.
وأشارت إلى أن التمديد يأتي في إطار مواصلة الحكومة السودانية جهودها الرامية إلى تيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين في مختلف أنحاء السودان.
وأضافت: "تأكيداً لالتزامها بتوفير البيئة والتسهيلات اللازمة لعمل المنظمات الإنسانية، بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، وفقاً للقوانين والنظم الوطنية وأحكام القانون الدولي الإنساني".
وأعربت عن تقدير حكومة السودان للتعاون القائم مع الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين بشأن الترتيبات الخاصة بآلية الرصد والمراقبة بمعبر أدري، وتأمل في استكمال الإيفاء بجميع الترتيبات الإدارية والفنية اللازمة من جانب الشركاء الدوليين، بما يسهم في إحكام تنظيم عمل المعبر.
وأكدت أن استمرار فتح المعبر يجسد حرصها على التعاون البناء مع المجتمع الدولي والشركاء في المجال الإنساني.
وفي 29 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت السلطات السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام المساعدات الإنسانية لمدة 3 أشهر حتى 30 سبتمبر/أيلول.
وفي 25 يوليو/تموز 2024، منعت الحكومة السودانية دخول أي شحنات عبر معبر أدري بدعوى "استغلاله في إدخال أسلحة لقوات الدعم السريع"، دون أن يصدر عن الأخيرة تعقيب بهذا الخصوص.
قبل أن تقرر الحكومة، في 15 أغسطس/آب 2024، إعادة فتح المعبر لمدة 3 أشهر للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، وذلك استجابة لطلب قدمته الأمم المتحدة للسلطات السودانية.
وهو القرار الذي جرى تمديده حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش و"الدعم السريع"، المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
ومن بين ولايات السودان الـ18، تسيطر قوات الدعم السريع على الولايات الخمس بإقليم دارفور، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، فيما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الـ13 الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.