ABDULSALAM FAYEZ
08 نوفمبر 2026•تحديث: 08 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش، الأحد، إن 350 ألف نازح فلسطيني يبيتون في العراء بعد غرق خيامهم جراء المنخفض الجوي، وتساءل: "هل ينتظر العالم تجمد أطفالنا؟".
وأضاف البرش في تصريحات صحفية: "ماذا ينتظر العالم؟ هل ينتظر أن يصل الطفل إلى المستشفى متجمد الأطراف أو مصابا بالجفاف؟"
وتابع: "احموا الطفل في مكان نزوحه، وافتحوا المعابر، وأدخلوا مواد الإعمار والخيام".
وأشار البرش إلى وجود "آلاف الخيام أمام المعابر ولا يسمح بإدخالها (من قبل الجيش الإسرائيلي)، بينما هناك 350 ألف نازح بالعراء نتيجة هذا المنخفض".
وفي وقت سابق الأحد، لقيت سيدة و4 أطفال فلسطينيين مصرعهم، وأصيب آخرون، جراء انهيار رملي وصخري على خيام تؤوي نازحين هجرهم الجيش الإسرائيلي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين، بحسب الدفاع المدني بغزة.
ومنذ مساء الجمعة، تعرض قطاع غزة لمنخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة، فاقم معاناة النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة تفتقر إلى وسائل الحماية من الأمطار والبرد.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، تسبب المنخفض خلال أول 12 ساعة من بدئه في غرق 70 ألف خيمة للنازحين وانهيار عشرات الجدران المتضررة من القصف الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابات بينها حالات خطيرة.
وأفاد الدفاع المدني (الحماية المدنية) الفلسطيني في غزة، السبت، بغرق مخيمات نزوح كاملة، وارتفاع منسوب المياه في بعضها إلى متر ونصف المتر.
كما أعلن التعامل مع 4 حوادث انهيار جزئي وكلي طالت منازل متضررة من قصف إسرائيلي سابق، دون تسجيل إصابات جراء تلك الانهيارات.
وتأتي هذه التطورات وسط أوضاع إنسانية متدهورة في قطاع غزة، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت دمارا واسعا في المنازل والبنية التحتية.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال احتياجات الإيواء وإعادة الإعمار تفوق المساعدات المتاحة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية والقيود المفروضة على إدخال المواد والمعدات اللازمة للقطاع.