Amer Fouad Fouad Solyman
01 سبتمبر 2026•تحديث: 01 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من 10 آليات، الثلاثاء، في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، في أحدث انتهاك لسيادة البلد العربي.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" في خبر مقتضب بأن "قوة عسكرية للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية توغلت داخل قرية جملة بريف درعا ونفذت انتشاراً بين الأحياء السكنية".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت القناة إن قوات إسرائيلية متمركزة في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي استهدفت بالرشاشات الثقيلة منازل الأهالي في قرية معرية.
يأتي ذلك في إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا وتوغلها في أراض سورية جنوبي البلاد.
والأحد الماضي، توغلت قوة إسرائيلية في قرية طنجة بريف القنيطرة (جنوب) وداهمت أحد المنازل وفتشته.
كما تأتي هذه الانتهاكات رغم عقد اجتماعات بين دمشق وتل أبيب لخفض التصعيد.
وفي 23 أغسطس/ آب عقد وفد سوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني اجتماعا في الأردن مع وفد إسرائيلي بوساطة أمريكية، "في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد"، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية.
وأوضح المصدر أن المناقشات تركزت على "وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يمكن أن يشكل أساساً لاتفاق مستقبلي أكثر شمولاً".
وفي 26 يوليو/ تموز قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعمل، بمشاركة دول، على إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، وإنه "إذا نجح الاتفاق، فسيمهد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل".
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان منذ العام 1967، وإثر سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة بالعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة، المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.