Hosni Nedim
12 أغسطس 2026•تحديث: 12 أغسطس 2026
حسني نديم/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين واعتدى بالضرب على فتى، الأربعاء، خلال اقتحامه 4 بلدات ومخيمًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقال مصدر محلي للأناضول، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 3 فلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية بمنطقة خلة الكتلة، القريبة من مستوطنة "كرمي تسور" في بلدة بيت أمّر شمالي الخليل، جنوبي الضفة.
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، اعتدت القوات الإسرائيلية بالضرب المبرح على فتى يبلغ 16 عامًا، بعد احتجازه خلال اقتحام منطقة برك سليمان السياحية، الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، جنوب غربي المحافظة، قبل أن تطلق سراحه، وفق مصادر محلية للأناضول.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدات بيرزيت وجفنا، شمال مدينة رام الله وسط الضفة، والعيسوية في القدس الشرقية المحتلة، ومخيم قلنديا شمالي القدس، وانتشرت في عدد من أحيائها، فيما نصبت حاجزًا عسكريًا بين بيرزيت وقرية برهام وأوقفت مركبات.
وفي مخيم قلنديا، قالت مصادر محلية للأناضول، إن القوات الإسرائيلية وزعت إخطارات بهدم عدد من المنشآت والمباني.
أما في قرية المغير شمال شرق رام الله، فأجبرت القوات الإسرائيلية فلسطينيًا على هدم مزرعته، في إطار إجراءاتها المتواصلة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في المنطقة.
وفي مواصلة للهجمات ضد الفلسطينيين، أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في أراض زراعية بمنطقة السهل التابعة لأراضي المزرعة الشرقية، المحاذية للطريق الرئيسي قرب بلدة سنجل، شمال شرق رام الله.
وعادة ما ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات اقتحام لمدن ومخيمات وبلدات في الضفة الغربية بدعوى اعتقال مطلوبين فلسطينيين.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل الاعتداءات: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.