Mohammed Sameai
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
اليمن / الأناضول
قالت جماعة الحوثي، الثلاثاء، إنها تلقت اتصالات إقليمية ودولية بشأن التصعيد في اليمن، مؤكدة تمسكها بتحقيق ما وصفته بـ"الحقوق المشروعة للشعب اليمني"، وفي مقدمتها الملفات الإنسانية، بما يشمل فتح المطارات والموانئ وصرف المرتبات.
جاء ذلك في بيان للمتحدث الرسمي كبير المفاوضين في الجماعة محمد عبد السلام، نشره عبر منصة "تلغرام".
وأوضح عبد السلام أن الوفد الحوثي المفاوض يواصل اتصالاته ولقاءاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لشرح موقف الجماعة من التطورات الأخيرة.
وأضاف أن العمليات التي تنفذها الجماعة ضد السفن السعودية وتحشداتها ومعسكراتها داخل اليمن تأتي، بحسب قوله، "ردا مشروعا" على ما وصفه بالاعتداءات التي يتعرض لها اليمن، مشيرا على وجه الخصوص إلى الهجوم على مطار صنعاء في 13 يوليو/ تموز 2026.
وأكد أن أي مسار سياسي مقبل ينبغي أن يفضي إلى تحقيق الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها فتح المطارات والموانئ، وصرف المرتبات، واستئناف تصدير النفط والغاز وتوجيه عائداتهما إلى الخدمات العامة، وفق ما ورد في خارطة الطريق.
واتهم عبد السلام السعودية باستغلال الهدنة التي استمرت أربع سنوات لتصعيد الضغوط الاقتصادية والمعيشية، مدعيا أنها شددت الحصار عبر إطالة إجراءات تفتيش السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة، واستهدفت البنوك والصرافين والتجار.
كما اتهم الرياض برفض الحوار، رغم إعلانها دعم الحلول السلمية، مضيفا أن جماعته لم تغلق باب التفاوض، وستواصل، بحسب تعبيره، "الدفاع عن سيادة اليمن وانتزاع حقوق الشعب اليمني".
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة اليمنية أو السعودية بشأن ما ورد في البيان.