Naim Berjawi
28 أغسطس 2026•تحديث: 28 أغسطس 2026
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "اليونيفيل"، الجمعة، أنها سجلت بين 21 و27 أغسطس/ آب الجاري سقوط 1030 قذيفة في جنوب لبنان، بمعدل 147 قذيفة يوميا.
وقالت اليونيفيل، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه "رغم انخفاض مستوى العنف مقارنة بما كان عليه في وقت سابق من هذا العام، فإن الوضع في جنوب لبنان لا يزال هشّا".
وأضافت أن "حفظة السلام سجلوا 1030 مقذوفا بين 21 و27 أغسطس، بمعدّل 147 مقذوفا في اليوم".
وأشارت القوة الأممية إلى أن "تداعيات هذا الوضع لا تزال تلقي بثقلها على المدنيين، إذ تضررت المنازل والبنى التحتية الحيوية، فيما تكافح المجتمعات المحلية للتعافي".
ولفتت إلى أن "حفظة السلام يواصلون رصد التطورات على الأرض والإبلاغ عنها، والعمل مع الأطراف للمساعدة في منع المزيد من التصعيد".
وقالت اليونيفيل إن "التزام الأطراف بالقرار 1701 أمر أساسي لخفض التوترات، واستعادة الاستقرار، وإتاحة الفرصة للمجتمعات المحلية للتعافي".
والقرار رقم 1701 صدر عن مجلس الأمن الدولي في أغسطس 2006 عقب حرب استمرت 33 يوما بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
ويدعو القرار 1701 إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح والمسلحين بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوبي لبنان، باستثناء القوات التابعة للجيش اللبناني واليونيفيل.
وتنتهي ولاية اليونيفيل في جنوبي لبنان نهاية العام 2026، وسط نقاش دولي بشأن مستقبلها ومهمتها، في وقت يتمسك لبنان باستمرار وجودها، باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في الجنوب.
وصعّد الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعتداءاته جنوبي لبنان، إذ نفذ تفجيرات في 3 بلدات، فيما توغلت قوة منه باتجاه بلدة عيتا الجبل وأضرمت النيران في أطرافها، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق أخرى.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، إحصاء قتيلين و8 جرحى خلال اليومين الماضيين، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12 ألفا و318 جريحا منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
ومنذ 2 مارس 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، فيما تحتل مناطق جنوبي البلاد، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، كما توسعت خلال عدوانها الراهن داخل الأراضي اللبنانية.
كما تحتل إسرائيل أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطين المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.