Yemna Selmi
01 أغسطس 2026•تحديث: 01 أغسطس 2026
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
دعا المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين، السبت، إلى الإفراج عن رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي السابق راشد الغنوشي، مشيرا إلى تدهور حالته الصحية وتقدمه في السن، ومطالبا بتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.
وقال المنتدى، في بيان، إنه يطالب بالإفراج عن الغنوشي، وتمكين أسرته ومحاميه من زيارته، وضمان حصوله على الرعاية الطبية، والسماح لفريق طبي مستقل بالاطلاع على حالته الصحية.
وأضاف أن دعوته تستند إلى اعتبارات تتعلق بحالته الصحية، إلى جانب ما اعتبره حقه في الحرية والمحاكمة العادلة.
كما دعا المنتدى الاتحاد البرلماني الدولي، والاتحاد البرلماني العربي، والبرلمان العربي، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى البرلمانات والمؤسسات الحقوقية الدولية، إلى متابعة قضية الغنوشي والدفاع عن حقوق السياسيين المعتقلين في تونس، وفق البيان.
والخميس، طالبت عائلة الغنوشي، في بيان، بالسماح لأطباء مستقلين بمعاينته وتقييم حالته الصحية.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية على بيان العائلة، إلا أن الهيئة العامة للسجون والإصلاح نفت، الاثنين، صحة ما تردد بشأن تدهور الحالة الصحية لبعض السجناء بسبب موجة الحر أو منع ذويهم ومحاميهم من زيارتهم، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الرعاية الصحية للسجناء.
وجاء بيان الهيئة عقب تقارير إعلامية تحدثت عن تدهور الحالة الصحية للغنوشي ومنع أفراد من عائلته ومحاميه من زيارته.
وفي أكثر من مناسبة، أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد، استقلالية القضاء، مشدداً على أنه لا يتدخل في عمله.
ويقبع الغنوشي، في السجن منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، إثر مداهمة منزله، قبل أن تقرر المحكمة إيداعه السجن على خلفية قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، في إطار اتهامات بـ"التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحقه أحكام بالسجن في قضايا أخرى، بينما يرفض حضور جلسات المحاكمة، معتبرا أنها ذات دوافع سياسية.