Hussien Elkabany
28 يوليو 2026•تحديث: 28 يوليو 2026
القاهرة / الأناضول
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره التونسي قيس سعيد، الثلاثاء، التطورات الإقليمية، وحذر من خطورة عودة "التصعيد الشامل".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه السيسي مع سعيد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وأعرب السيسي عن "حرص مصر على تعزيز مسارات التعاون الثنائي، وتنفيذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة وآليات التعاون القائمة (بين البلدين)، لترجمة الزخم السياسي الذي تشهده علاقات البلدين إلى نتائج ملموسة".
كما تناول الاتصال "التطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك"، بحسب البيان.
وشدد السيسي على "خطورة الوضع الراهن في ضوء تجدد التوتر الذي تشهده المنطقة".
وحذر من "التداعيات السلبية المحتملة في حال الانزلاق مجددا إلى التصعيد الشامل".
وأكد الرئيسان "ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات، لمنع اتساع نطاق الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين"، وفق البيان.
والأحد، جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التونسي محمد علي النفطي، تناول مستجدات الوضع الإقليمي.
ومنذ 24 يوليو/ تموز الجاري، يسود هدوء حذر بعد تصعيد استمر 13 يوما، عبر قصف أمريكي يومي على إيران، ردت عليه طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.