Hosni Nedim
26 سبتمبر 2026•تحديث: 26 سبتمبر 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، السبت، انتشال رفات تعود لـ7 فلسطينيين من تحت ركام منزلين في مخيم النصيرات وسط القطاع ومنطقة اليرموك بمدينة غزة.
وقال الدفاع المدني (الحماية المدنية)، في بيان، إن طواقمه في محافظتي الوسطى وغزة انتشلت، اليوم السبت، رفات 7 قتلى من تحت ركام منزلين لعائلتي "النويري" في مخيم النصيرات و"عطالله" في منطقة اليرموك.
وأضاف أن عمليات الانتشال جرت خلال أعمال البحث بين أنقاض المنزلين، دون أن يوضح البيان تفاصيل إضافية بشأن هويات الرفات أو ظروف مقتل أصحابها.
ويأتي ذلك ضمن عمليات البحث المستمرة بموجب المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء" الذي أطلقه الدفاع المدني في 19 يوليو/تموز الماضي، بهدف انتشال رفات المفقودين المدفونين تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل، رغم محدودية الإمكانات والآليات المتوفرة لدى الطواقم.
وتتضمن المرحلة الثانية أعمال بحث تحت أنقاض منازل في مدينة غزة، شمالي القطاع ومخيم النصيرات وسط القطاع.
وتجري عمليات الانتشال ببطء شديد في ظل نقص المعدات اللازمة، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 نص، وفق جهات فلسطينية، على إدخال معدات وآليات ثقيلة للمساعدة في إزالة الركام وانتشال الضحايا.
وفي أكتوبر 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون ما يزال مصيرهم مجهولًا.
وتُنفذ المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء" على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلًا مدمرًا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانًا، وفق بيانات سابقة للدفاع المدني.
وكانت المرحلة الأولى من المشروع قد انطلقت نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وتم خلالها انتشال نحو 333 جثمانًا ورفاتًا من أصل 559 مفقودًا من تحت أنقاض 54 منزلًا ومبنى.
ومنذ 8 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.