Muetaz Wannes
24 يونيو 2026•تحديث: 24 يونيو 2026
ليبيا/ معتز ونيس/ الأناضول
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأربعاء، توصل المشاركين في "الاجتماع المصغر" (4+4) إلى توافق بشأن قانون الانتخابات الرئاسية، في خطوة قالت إنها تقرب استكمال التفاهمات اللازمة للمسار الانتخابي.
وقالت البعثة، في بيان، إن الجولة الرابعة من مشاورات "الاجتماع المصغر"، التي استضافها مكتبها في تونس، اليوم، أفضت إلى توافق بشأن قانون الانتخابات الرئاسية، استكمالا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها في الاجتماعات السابقة بشأن قانون الانتخابات البرلمانية واستكمال تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وأضافت أن المشاورات أنجزت معظم القضايا المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي ضمن أول محطتين من خارطة الطريق التي تيسرها الأمم المتحدة، واقتربت من استكمال التفاهمات اللازمة بشأن المسار الانتخابي، دون تقديم توضيحات أخرى.
واتفق المشاركون على عقد الجولة الخامسة من المشاورات خلال النصف الأول من يوليو/ تموز المقبل، لاستكمال النقاشات والبناء على ما تحقق من تقدم.
وضم الاجتماع عن المجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري) علي عبد العزيز وعبد الجليل الشاوش، وعن حكومة الوحدة الوطنية مستشار رئيسها مصطفى المانع، ووزير الدولة للاتصالات والشؤون السياسية وليد اللافي.
كما شارك عن مجلس النواب النائبان آدم بوصخرة وزايد هدية، إلى جانب السياسيين عبد الرحمن العبار والشيباني بوهمود ممثلين لقوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر.
وفي إحاطة أمام مجلس الأمن في 21 أغسطس/ آب 2025، أعلنت المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، خريطة طريق ترتكز، في مرحلتيها الأوليين، على تطبيق إطار انتخابي سليم فنيا ومقبول سياسيا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وتوحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة موحدة جديدة.
وفي 22 أبريل/ نيسان الماضي، كشفت تيتيه، للمرة الأولى عن آلية "الاجتماع المصغر" خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن وقالت إنها تهدف إلى تجاوز حالة الانسداد السياسي وتمهيد الطريق أمام المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق.
وانطلقت اجتماعات هذه الآلية في العاصمة الإيطالية روما في 29 أبريل الماضي، حيث اتفق المشاركون على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، كما أوصوا بتكليف النائب العام الصديق الصور، بترشيح رئيس جديد للمفوضية من رجال القضاء المشهود لهم بالكفاءة والحياد.
وتشهد البلاد انقساما سياسيا بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، وحكومة كلفها مجلس النواب مطلع 2022 يرأسها حاليا أسامة حماد، وتتخذ من مدينة بنغازي (شرق) مقرا لها.