ABDULSALAM FAYEZ
06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026
إسطنبول/ عبد السلام فايز/ الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الخميس، التفجير الذي وقع في مدينة جرمانا بمحافظة ريف دمشق جنوبي سوريا، وأكدت دعمها لاستقرار جارتها العربية.
جاء ذلك وفق بيان للوزارة، تعقيبا على تفجير حافلة ركاب بجرمانا، أسفر عن سقوط قتيلين و13 جريحا.
وأدانت الوزارة "التفجير الإرهابي"، وأكدت "تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب سوريا الشقيقة، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار".
وجددت "التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها".
كما أعربت "عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب سوريا، ولأُسَر الضحايا".
وفي وقت سابق الخميس، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن الانفجار أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين.
وكان مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ، نجيب النعسان، أعلن في وقت سابق تسجيل عدد من الإصابات، مشيرًا إلى وجود أشلاء بشرية تتعامل معها فرق الطب الشرعي وفق الإجراءات المعتمدة.
وأضاف أن الوزارة رفعت حالة الجاهزية في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ القريبة، مع استنفار منظومة الإسعاف والفرق الطبية لضمان سرعة نقل المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
ونقلت قناة "الإخبارية السورية" (رسمية) عن مصدر أمني قوله إن الانفجار ناجم عن "عبوة ناسفة مزروعة في الحافلة".
ولم تصدر وزارة الداخلية السورية، حتى الآن، بيانًا يوضح ملابسات الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه.
وفيما لم تتضح أسباب الحادثة بعد، أشارت قناة "الإخبارية السورية" إلى أن الانفجار وقع في مدينة جرمانا التي تضم مكونات سكانية متعددة، وذلك بعد وقت قصير من صدور بيان لشيوخ ووجهاء المدينة أكدوا فيه تمسكهم بوحدة سوريا ورفض أي دعوات تمس السلم الأهلي.