Khaled Yousef
05 سبتمبر 2026•تحديث: 05 سبتمبر 2026
إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول
شهدت مناطق في شمال إسرائيل، السبت، عشرات الوقفات الاحتجاجية ضد حكومة بنيامين نتنياهو، وفق إعلام عبري.
وقالت صحيفة "معاريف" إن "الاحتجاجات امتدت لعشرات المواقع ضد نتنياهو والثورة القانونية".
يشار إلى أن مصطلح "الثورة القانونية" يدل على مشروع تعديل قانون طرحته حكومة نتنياهو، حيث يقلص صلاحيات المحكمة الإسرائيلية العليا، ويزيد نفوذ الحكومة بشأن تعيين القضاة.
ومطلع 2023، دفعت الحكومة الإسرائيلية بسلسلة قوانين للحد من سلطات القضاء لصالحها، ما أثار موجة احتجاجات عارمة استمرت عدة أشهر، وتوقفت مع بداية الإبادة في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد قد تقوده إلى السجن حال إدانته من قبل المحكمة العليا، فضلا عن أنه مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة التورط بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
بدورها، أشارت القناة 12، إلى أنه من بين هذه التجمعات التي شهدت وقفات احتجاجية، مستوطنات نهاريا، وروش بيناه، وكرميئيل، والخضيرة، ومدينة حيفا.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تطالب المعارضة وقطاعات واسعة من الشارع الإسرائيلي بتشكيل لجنة تحقيق رسمية تعينها المحكمة العليا، أعلى سلطة قضائية في البلاد، فيما ترفض حكومة نتنياهو ذلك وتدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق سياسية.
وفي ذلك اليوم، هاجمت حركة "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، ردا على ما وصفته الحركة بـ"جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
ويصف مسؤولون إسرائيليون أحداث ذلك اليوم بأنها "أكبر فشل مخابراتي وعسكري لإسرائيل"، ويقولون إنها ألحقت أضرارًا كبيرة بصورة إسرائيل على المستوى الدولي.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 73 ألفا، وما يزيد عن 174 ألف مصاب، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ويتعذر على طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.