Said Amori
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الجمعة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"تهيئة الأرضية" لشن حرب من شأنها تأجيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وقال باراك، في تصريح لقناة "12" العبرية الخاصة: "نتنياهو يهيئ البنية التحتية للخروج إلى حرب من شأنها تأجيل الانتخابات".
وهاجم باراك نتنياهو بشدة، قائلًا إنه "يكذب كما يتنفس، وكما يأكل البطاطا المقلية، وكما يغادر مطعمًا دون أن يدفع".
واستشهد بتصريح سابق لنتنياهو قال فيه إن "حياة أمة ليست مسار بقاء شخصي لرئيس الوزراء".
وأضاف باراك: "لذلك علينا أن نفعل كل شيء كي يُزاح عن الحكم في 27 أكتوبر، مرة واحدة وإلى الأبد".
وتأتي تصريحات باراك قبل أقل من شهر على الانتخابات الإسرائيلية، وفي ظل تصاعد السجال الداخلي بشأن توظيف الملفات الأمنية في الحملة الانتخابية.
وكان نتنياهو حذر، الاثنين الماضي، من احتمال تعرض إسرائيل لهجمات قبيل الانتخابات، قبل أن يعقد في اليوم التالي مشاورات مع كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية لبحث التطورات.
والجمعة، لوّح نتنياهو بالرد على أي جهة يثبت وقوفها وراء الحادث الذي تعرضت له رحلة "فلاي دبي" "إف زد 1073" المتجهة من دبي إلى تل أبيب في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وقال نتنياهو إن التحقيق جارٍ لمعرفة ما إذا كان منفذ الحادث قد تحرك بتوجيه من جهة أخرى، مضيفًا أن "من أرسله سيدفع ثمنًا باهظًا جدًا"، من دون أن يقدم دليلًا على ضلوع دولة بعينها في الواقعة.
وأصبح حادث "فلاي دبي" بدوره موضع سجال سياسي داخل إسرائيل قبل الانتخابات، وسط اتهامات من معارضين لنتنياهو باستغلال القضايا الأمنية لتعزيز موقعه في الحملة، وهي اتهامات سياسية ينفيها معسكره.
كما تأتي تصريحات باراك، الجمعة، بينما تستمر الهجمات العسكرية الإسرائيلية على جبهات عدة، بينها قطاع غزة ولبنان وسوريا، بالتزامن مع اقتراب موعد الاقتراع.
وفي أغسطس/ آب الماضي، سبق أن اتهم باراك نتنياهو بالسعي للوصول إلى الانتخابات في أجواء من التوتر الأمني والخوف، معتبرًا أن تصعيده في بعض الملفات الإقليمية مرتبط بالانتخابات، وفق تصريحات سابقة له.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر الجاري، وهي الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، فيما كثفت أحزاب المعارضة خلال الأيام الأخيرة تنسيقها بهدف استبدال حكومة نتنياهو عبر صناديق الاقتراع.