بيروت /ستيفاني راضي / الأناضول
قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون، الأحد، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة بمحافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان.
ورغم وجود مسار تفاوضي برعاية أمريكية وهدنة هشة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي ومُددت حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مناطق لبنانية وينسف منازل عديدة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل شخصين، إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على سيارة في طريق مصيلح بقضاء الزهراني بمحافظة الجنوب.
وفي قضاء صور بالمحافظة نفسها، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على بلدة دير قانون النهر.
كما شن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدة مجدلزون، وغارة على المنصوري، وغارة على بلدة القليلة في القضاء ذاته.
وشنت طائرات إسرائيلية غارةً على منطقة المعمورة في حوش صور، وغارة من مسيّرة على بلدة العباسية، بالتزامن مع قصف على بلدتي بيوت السياد والمنصوري.
وفي محافظة النبطية، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفا بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.
وأنذر الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، سكان 29 بلدة وقرية في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لمهاجمتها بزعم "خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".
ويرد الحزب على الخروقات الإسرائيلية الدموية بإطلاق مسيرات وصواريخ على قوات وآليات عسكرية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و756 قتيلا و11 ألفا و632 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.