Naim Berjawi
24 يونيو 2026•تحديث: 24 يونيو 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
هددت قوة إسرائيلية، الأربعاء، بهدم منازل في بلدة عين عرب جنوبي لبنان، بعد يوم واحد من عودة سكانها إليها إثر إعادة فتح الطريق المؤدية للبلدة.
يأتي ذلك مع استمرار إسرائيل في اعتداءاتها وعدم امتثالها للاتفاق الأمريكي الإيراني الذي نص على وقف إطلاق النار في لبنان واحترام وحدة وسلامة أراضيه.
وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
وفي وقت سابق الأربعاء، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تحديه للتفاهم الأمريكي الإيراني، قائلا إن تل أبيب "لن تنسحب من جنوب لبنان" حتى لو طلبت منها واشنطن ذلك.
وبدأت بيروت وتل أبيب، الثلاثاء، جولة تفاوض خامسة في واشنطن تستمر حتى الخميس، وتبحثان تحديد مناطق ينسحب منها الجيش الإسرائيلي لينتشر فيها الجيش اللبناني، وفقا لوسائل إعلام عبرية.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن "دورية إسرائيلية حضرت برفقة جرافة من نوع (دي 9) إلى بلدة عين عرب، في قضاء مرجعيون، بعد يوم واحد من إعادة فتح الطريق المؤدية إليها من قبل الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى منازلهم".
وأضافت الوكالة أن الدورية الإسرائيلية طلبت من مختار البلدة إبلاغ السكان بضرورة إخلاء منازلهم، مهدِدة بهدمها في حال عدم الامتثال.
وذكرت أن حالة من الترقب والقلق تسود البلدة في ظل التهديدات الإسرائيلية المستجدة ومصير المنازل التي عاد أصحابها إليها حديثا.
والثلاثاء، أعاد الجيش اللبناني فتح الطريق المؤدية إلى البلدة، ما أتاح عودة عدد من الأهالي إليها بعد فترة من الإغلاق، وفق الوكالة.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 عدوانا على لبنان، أسفر عن 4 آلاف و192 قتيلا، و12 ألفا و171 جريحا، وأكثر من مليون نازح، حسب السلطات اللبنانية.
وبالإضافة إلى احتلالها أراض لبنانية، تواصل إسرائيل احتلال فلسطين وأراض سورية منذ عقود، وترفض الانسحاب منها، كما ترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.