رام الله/ لبابة ذوقان / الأناضول
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الأحد، مسكنا في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، فيما سرق آخرون جرارا زراعيا شمال نابلس، بالتزامن مع اقتحامات نفذها الجيش الإسرائيلي في عدة مناطق بالضفة الغربية واعتقال فلسطينيين اثنين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن مستوطنين مسلحين، بحماية جنود إسرائيليين، تسللوا إلى مسكن المواطن محمد عبد الرحمن الجبارين في خربة أم ظريط شرق قرية شعب البطم بمسافر يطا، وأضرموا النار فيه.
وفي محافظة نابلس، قالت مصادر محلية للأناضول إن مستوطنين اقتحموا قرية بيت أمرين وسرقوا جرارا زراعيا يعود لأحد مزارعيها.
وفي غرب الخليل، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي صوب راعي الأغنام محمود عبد الرحمن طميزة أثناء رعيه ماشيته في منطقة وادي البيضاء غرب بلدة إذنا، ما أدى إلى نفوق ثلاثة رؤوس من الأغنام وإصابة أخرى، بحسب وكالة "وفا".
وفي نابلس، اقتحمت قوة إسرائيلية المدينة من حاجز دير شرف وجابت عددا من شوارعها وصولا إلى البلدة القديمة، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات حتى إعداد الخبر، وفق شهود عيان للأناضول.
كما اقتحمت قوات الجيش، فجر الأحد، قرى عورتا وبيتا وعينابوس جنوب نابلس، وبيت فوريك وسالم شرقها، ودهمت منازل وفتشتها وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد من المواطنين، دون تسجيل اعتقالات.
وفي محافظة رام الله، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، فلسطينيين اثنين من بلدة سنجل شمال المحافظة.
وتنفذ القوات الإسرائيلية اقتحامات يومية لمدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع اعتداءات يشنها مستوطنون على الفلسطينيين وممتلكاتهم، غالبا تحت حماية الجيش.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 3488 اعتداء خلال النصف الأول من عام 2026، شملت مهاجمة قرى فلسطينية وإحراق منازل وإطلاق النار والاستيلاء على أراض وإقامة بؤر استيطانية، وأسفرت عن مقتل 17 فلسطينيا.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال نحو 25 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.