غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قتل 3 فلسطينيين من عائلة واحدة، الجمعة، بقصف من مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعا للمدنيين في بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى ناصر للأناضول بوصول جثامين 3 فلسطينيين من عائلة واحدة إثر قصف إسرائيلي تجمعا لمدنيين قرب مفترق المطاحن في بلدة القرارة.
وقال شهود عيان ومصادر محلية للأناضول إن القتلى شقيقان وابن عمهما من عائلة عابدين.
وأضافوا أن مسيرة إسرائيلية استهدفتهم أثناء وجودهم أمام منزلهم في البلدة، ما أدى إلى مقتلهم.
وفي وسط القطاع، أصيب فلسطيني بجروح متوسطة، بنيران آليات إسرائيلية شرقي مدينة دير البلح، وفق مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى.
وبالتزامن، أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة جنوبي خان يونس، وفق مراسل الأناضول.
كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات.
وتأتي الهجمات الإسرائيلية رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف الضربات على قطاع غزة.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية في 17 أغسطس/ آب الجاري، إن إسرائيل "لا ينبغي أن تنفذ ضربات في غزة".
وأشار إلى موافقة حركة "حماس" على التخلي عن سلاحها بموجب خطته الرامية إلى وقف الحرب في القطاع.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قتلت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق 1303 فلسطينيين وأصابت 4336 آخرين، فيما انتشلت الطواقم مئات الجثامين من تحت الأنقاض.
وحتى الأربعاء، بلغت حصيلة الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نحو 73 ألفا و438، إضافة إلى 174 ألفا و447 مصابا، وفق وزارة الصحة بالقطاع.