القدس/ الأناضول
أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توجيهات للجيش بالاستعداد للسيطرة على مخيم للاجئين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، ليرتفع عدد المخيمات التي يسيطر عليها إلى أربعة منذ يناير/ كانون الثاني 2025.
وفي 21 يناير 2025، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية أطلق عليها اسم "السور الحديدي" بالضفة، وسيطر خلالها على مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس (شمال)، فيما أجبر الفلسطينيين على النزوح منها ونفذ عمليات هدم واسعة فيها.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء، إن "كاتس أصدر تعليماته بتوسيع العمليات الهجومية بالضفة، والاستعداد للسيطرة على مخيم لاجئين آخر، على غرار النموذج المُستخدم في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس".
وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك جاء خلال اجتماع أمني عقده كاتس مساء الاثنين بشأن الضفة، وحضره "رئيس أركان الجيش إيال زامير، ورئيس مديرية العمليات إيتسيك كوهين، ورئيس شعبة الاستخبارات شلومي بيندر، وقائد القيادة الوسطى بالجيش آفي بلوت، وعدد من كبار المسؤولين".
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدا في عنف المستوطنين واعتداءات الجيش ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتشمل اعتداءات الجيش والمستوطنين على الفلسطينيين: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.