Zein Khalil, Laith Al-jnaidi
05 أكتوبر 2026•تحديث: 05 أكتوبر 2026
إسطنبول/ زين خليل، ليث الجنيدي / الأناضول
قتل شاب سوري، الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، وفق إعلام رسمي، فيما تحدثت تل أبيب عن إطلاق النار على سوريين اثنين كانا يستقلان دراجة نارية.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية إن جثمان محمد أيمن الدبور وصل إلى مستشفى الجولان الوطني في مدينة السلام بمحافظة القنيطرة.
وأضافت أن الجثمان وصل إلى المستشفى بعدما تسلمته قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" في نقطة الحميدية المستحدثة.
ونشرت القناة مشاهد مصورة قالت إنها تظهر وصول جثمان الدبور إلى المستشفى.
وكان الجيش الإسرائيلي ادعى، أن قواته رصدت بعد ظهر الاثنين شخصين على متن دراجة نارية يتجهان نحو أحد مواقعه العسكرية في ما يسميها "المنطقة الأمنية" جنوبي سوريا.
وزعم الجيش في بيان أن قواته باشرت عقب رصدهما "إجراءات توقيف مشتبه به"، شملت إطلاق النار باتجاههما، قبل اعتقالهما.
ولم يشر الجيش الإسرائيلي في بيانه الأولي إلى مقتل أو إصابة أي من السوريين، مكتفيا بالقول إنه لم تقع إصابات في صفوف قواته.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن السوريين اقتربا على متن دراجة نارية إلى مسافة أمتار قليلة من موقع عسكري إسرائيلي في منطقة القنيطرة.
وأضافت أن القوات أطلقت النار خلال محاولة توقيفهما، ما أدى إلى إصابة أحدهما على الأقل، بينما جرى اعتقال الآخر والتحقيق معه.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشخصين لم يكونا مسلحين.
وجاء الإعلان عن وصول جثمان الدبور لاحقا، فيما لم يصدر على الفور توضيح إسرائيلي بشأن ملابسات وفاته أو ما إذا كان قد توفي متأثرا بإصابته بعد إطلاق النار.
وتنتشر قوات "أندوف" التابعة للأمم المتحدة في الجولان منذ عام 1974، لمراقبة تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها.
كما تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات توغل ومداهمة واعتقال في مناطق بمحافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.