Laith Anwar Jad#an Al-jnaidi
24 يونيو 2026•تحديث: 24 يونيو 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
أقامت قوات إسرائيلية، الأربعاء، حاجزا حديديا مدعما بكتل إسمنتية داخل أراض زراعية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، على بعد نحو 300 متر من السياج الفاصل مع الجولان المحتل، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وقالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية أقامت الحاجز على الطريق الذي فتحته سابقا قرب السياج الفاصل، غرب بلدة الرفيد، بريف القنيطرة الجنوبي.
وأضافت أن الحاجز أُقيم داخل الأراضي الزراعية، في المنطقة الواقعة غرب البلدة.
وفي وقت سابق الأربعاء، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية على الطريق الواصل بين قرية المعلقة وبلدة غدير البستان بريف القنيطرة، ونصبت حاجزا عسكريا مؤقتا، واعتقلت مدنيا أثناء مروره، قبل أن تنسحب من المنطقة، بحسب "سانا".
ويأتي ذلك في ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا، التي تكررت خلال الأشهر الأخيرة بشكل شبه يومي في جنوب البلاد، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وتتزامن هذه التطورات مع تصريحات للرئيس السوري أحمد الشرع قال فيها إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تواجه صعوبات بسبب إصرار إسرائيل على الوجود داخل الأراضي السورية.
وعقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، واصلت الأخيرة شن غارات جوية على سوريا منذ الإطاحة بالنظام السابق، ما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.