Laith Al-jnaidi
29 سبتمبر 2026•تحديث: 29 سبتمبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، الثلاثاء، سبل تطوير العلاقات بين الجانبين ودعم إعادة الإعمار في سوريا.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن الشرع استقبل كالاس والوفد المرافق لها في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.
وأضافت أن اللقاء تناول العلاقات بين الجانبين وسبل تطويرها، إلى جانب مناقشة المستجدات في المنطقة.
وشملت المباحثات «توسيع مجالات التعاون، بما يسهم في دعم الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية في سوريا».
وفي وقت سابق الثلاثاء، عقد الشيباني وكالاس مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا في قصر تشرين بدمشق، تناولا خلاله العلاقات الثنائية ودعم التعافي الاقتصادي والاستثمار.
وقال الشيباني: «نطمح أن تنعكس شراكة سوريا مع الاتحاد الأوروبي في إعادة الإعمار»، مشيرًا إلى أن الجانبين يجريان تقييمًا للاتفاقيات الموقعة بينهما في الماضي.
من جانبها، قالت كالاس خلال المؤتمر ذاته: «نجاح الانتقال السياسي في سوريا مهم للاتحاد الأوروبي، والتحركات الأوروبية الأخيرة تمثل إشارات سياسية لتطبيع العلاقات بين الجانبين».
وأضافت: «أعدنا تفعيل اتفاقية التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي، وأطلقنا الحوار السياسي رفيع المستوى في شهر مايو/ أيار الماضي، ونهدف الآن إلى حشد المزيد من الاستثمارات وتحسين شراكتنا».
وكان مجلس الاتحاد الأوروبي قرر، في 11 مايو/ أيار 2026، إنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون المبرمة مع سوريا عام 1977، والتي تؤطر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.
وأوضح المجلس أن التعليق فُرض عام 2011 ووُسع عام 2012 ردًا على انتهاكات نظام بشار الأسد لحقوق الإنسان، وأن استعادة التطبيق الكامل للاتفاقية تستهدف دعم التعافي الاقتصادي السوري.
وسبق أن اعتمد الاتحاد، في 28 مايو/ أيار 2025، إجراءات قانونية لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، باستثناء التدابير القائمة على أسباب أمنية.
وأبقى القرار آنذاك على أفراد وكيانات مرتبطة بنظام الأسد ضمن قوائم العقوبات، وفق بيان مجلس الاتحاد الأوروبي.