Layan Bsharat
02 أغسطس 2026•تحديث: 02 أغسطس 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، إن الأسرى في سجن مجدو الإسرائيلي يواجهون نقصا في الغذاء والرعاية الطبية، وتدهورا في ظروفهم المعيشية.
وتقول مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى إن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية يواجهون التجويع والإهمال الطبي والاعتداءات والعزل ونقص مستلزمات النظافة، وسط تفش واسع لمرض الجرب، فيما توفي أكثر من 100 منهم منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أُعلنت هويات 91 حتى نهاية يونيو/ حزيران 2026.
وأضافت الهيئة الحكومية، في بيان، أن محاميها زار أسرى في السجن الواقع شمالي إسرائيل، ورصد أوضاعا وصفتها بـ"القاسية".
وذكرت أن الأسير محمد عرفات صدقي صوافطة (20 عاما)، من محافظة طوباس والمعتقل منذ 17 يونيو/ حزيران 2025، يعاني التهابا في المفاصل وفيروسات في المعدة والعينين.
وأضافت أنه تلقى علاجا لالتهاب العين، لكنه ما زال يحتاج إلى مشاية طبية.
وبحسب الهيئة، فقد الأسرى جزءا من أوزانهم بسبب قلة الطعام، فيما تنقلهم إدارة السجن مكبلي الأيدي، ما يعيق توقيع الأوراق واستخدام الهاتف خلال الزيارات القانونية.
كما يعانون نقص أدوات التنظيف، وعدم انتظام مياه الاستحمام التي تتاح لنحو ساعة يوميا، فيما لا تتجاوز مدة خروجهم إلى ساحة السجن ساعة واحدة وغير منتظمة.
ويقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و500 أسير فلسطيني، بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلا، وفق تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف و182 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال قرابة 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.