Laith Al-jnaidi
24 أغسطس 2026•تحديث: 24 أغسطس 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث ملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ، الاثنين، في العاصمة بكين، سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب مستجدات إقليمية ودولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين في إطار زيارة رسمية يجريها الملك عبد الله إلى الصين، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وقال الملك عبد الله إن الأردن والصين تجمعهما "علاقات متجذرة تمتد لنحو 50 عاما، مبنية على أساس من القيم المشتركة، والاحترام المتبادل، والتعاون الفاعل في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية".
وأعرب عن حرص بلاده على توسيع نطاق التعاون مع بكين.
وأضاف أن محطات زيارته، التي شملت مدن بكين وشنغهاي وشنجن، شهدت نقاشات مثمرة لبحث فرص تعميق التعاون الاقتصادي في قطاعات متعددة، بينها الزراعة والصناعات الدوائية والغذائية والهندسية والسياحة والتعليم والثقافة.
واعتبر الملك الأردني أن توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين يمثل "دليلا على عزمهما المشترك على استمرار البناء على العلاقات المتينة".
وعبَّر عن تقديره للنموذج الذي تمثله الصين في التنمية والنمو الاقتصادي، ودورها القيادي في الساحة الدولية.
وفي الشأن الإقليمي، شدد الملك عبد الله الثاني على اتفاق الأردن والصين على "أهمية تحقيق التهدئة الشاملة والاستقرار في الشرق الأوسط، لتعيش شعوب المنطقة بسلام وازدهار".
** تعميق التعاون
من جانبه، قال الرئيس الصيني إن علاقات بلاده مع الأردن تقوم على "الاحترام المتبادل والتعاون والتفاهم المشترك"، مؤكدا حرص قيادتي البلدين على توطيدها بما يلبي تطلعات الشعبين.
وأعرب شي عن رغبة بلاده في تعزيز الثقة المتبادلة وتعميق التعاون مع الأردن، مشيدا بتنامي علاقات الصداقة بين الشعبين.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرئيس الصيني أهمية "التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين".
وثمن دور الأردن في العمل على تحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكداً دعم بلاده للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.
وتأسست العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والصين عام 1977، وشهدت خلال العقود الماضية تطورا في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي.