Hosni Nedim
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
أصيب طفلان فلسطينيان شقيقان، مساء الجمعة، إثر هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون على مركبة قرب قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اقتحام الجيش الإسرائيلي بلدات ونصب حواجز عسكرية في الضفة.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من اعتداء مستوطنين إسرائيليين على فلسطينيين ومتضامنين أجانب وإضرامهم النار في أراض زراعية، بالتزامن مع اقتحام الجيش بلدات وقرى في 4 محافظات بالضفة.
وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول بأن طفلين شقيقين أصيبا بجروح في الرأس والوجه، بعد أن رشق مستوطنون مركبتهما بالحجارة في منطقة "واد الشاعر"، بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت (شمال).
وأضافت المصادر أن الطفلين نُقلا إلى مستشفى ياسر عرفات في مدينة سلفيت لتلقي العلاج.
وفي محافظة بيت لحم (جنوب)، اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، بلدة بيت فجار، وتمركز في منطقة "المثلث" وسط البلدة، وأطلق قنابل صوت، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي محافظة قلقيلية (شمال)، نصب الجيش الإسرائيلي حاجزا عسكريا على الطريق الواصل بين بلدتي جيوس والنبي إلياس شرقي المدينة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجنود أوقفوا مركبات الفلسطينيين ودققوا في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة التنقل.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل 1181 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني.