حاكم ولاية لاغوايرا، أكثر المدن تضررا جراء زلزال فنزويلا المزدوج: التركي إبراهيم أثر أصبح وسط هذه المأساة وفي لحظات اليأس تلك، بطلا مجهولا ساعد في إنقاذ كثيرين خرجوا من مبانيهم
Sinan Doğan, Mohammad Kara Maryam
04 يوليو 2026•تحديث: 04 يوليو 2026
CARACAS
لاغوايرا/ الأناضول
أشاد حاكم ولاية لاغوايرا الفنزويلية خوسيه أليخاندرو تيران، بالمواطن التركي إبراهيم أثر، الذي أنقذ 38 شخصا من تحت الأنقاض خلال كارثة الزلزال المزدوج.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها تيران للأناضول، على هامش فعالية لتسليم معدات ومساعدات لوجستية وإنسانية تركية للسلطات الفنزويلية في لاغوايرا، أكثر مدن البلاد تضررا من الكارثة.
صورة : Sinan Doğan/AA
وقال المسؤول الفنزويلي إن المواطن التركي المقيم في الولاية نفسها، سارع إلى مساعدة جيرانه خلال الكارثة، وأسهم في إنقاذ كثيرين من تحت الأنقاض.
وأضاف: إبراهيم أثر، أصبح وسط هذه المأساة وفي لحظات اليأس تلك، بطلا مجهولا ساعد في إنقاذ كثيرين خرجوا من مبانيهم.
وأعرب تيران، عن امتنانه للمواطن التركي على مساعداته للمتضررين.
وفي ذات السياق، أعرب تيران، عن شكره أيضا لتركيا على دعمها الإنساني ومعدات البحث والإنقاذ التي قدمتها عقب كارثة الزلزال المزدوج.
وقال: "أود أن أشكر تركيا على كل الدعم الذي قدمته إلى لاغوايرا وسط هذه المأساة التي أغرقت ولايتنا في الحزن".
وحول حجم الأضرار في الولاية، كشف تيران، أن هناك أكثر من 750 مبنى منهارا، بينها 180 مبنى دمر بالكامل وبشكل نهائي، بينما تعرضت بقية المباني لأضرار جسيمة ولم تعد صالحة للاستخدام.
وأوضح أن ذلك تسبب في تضرر نحو 30 ألف شخص، وأن عائلات كثيرة باتت بلا مأوى.
وفي 24 يونيو/ حزيران الماضي، تعرضت فنزويلا لزلزالين متتاليين، الأول بقوة 7.2 درجات والثاني بقوة 7.5 درجات، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وفي 26 يونيو، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن تكلفة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزال المزدوج تُقدَّر بنحو 6.7 مليارات دولار.