Zein Khalil
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
إسطنبول / زين خليل / الأناضول
قالت إسرائيل، إنها تواصل العمل على مشروع كابل الطاقة البحري الذي سيربطها بأوروبا عبر قبرص الرومية واليونان.
جاء ذلك في تدوينة لوزير الطاقة إيلي كوهين، مساء الاثنين، على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وأفاد كوهين "نربط إسرائيل بأوروبا".
وأضاف: "بالتعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصديقي وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وشركائنا الإقليميين اليونان وقبرص، نواصل العمل على مشروع كابل الطاقة البحري الذي سيربط إسرائيل بأوروبا عبر قبرص واليونان".
واعتبر كوهين أن "هذا المشروع بالغ الأهمية، إذ سيعزز مكانتنا كقوة إقليمية في مجال الطاقة، وسيحول إسرائيل إلى جسر طاقة يربط الشرق بالغرب".
وذكر أن المشروع يأتي ضمن خطة إسرائيلية تهدف إلى "إنشاء ممر بنية تحتية يمتد من الشرق إلى أوروبا مرورا بدول الخليج وإسرائيل".
وبحسب تقرير سابق للقناة 15 العبرية الخاصة في مايو/ أيار الماضي، "يقوم المشروع على إنشاء كابل كهربائي بحري يمتد لنحو 1200 كيلومتر، بهدف ربط شبكات الكهرباء بين الدول الثلاث وربط إسرائيل بالشبكة الأوروبية، في خطوة توصف بأنها استراتيجية على المستويين الاقتصادي والأمني".
وأضافت القناة أنه "من المتوقع أن يعتمد تمويل أجزاء من المشروع على استثمارات خاصة وقروض دولية، في ظل اهتمام شركات طاقة وصناديق استثمار أوروبية وأمريكية بالمشاركة في المشروع، الذي يُنظر إليه بوصفه أحد أكبر مشاريع البنية التحتية للطاقة في شرق المتوسط".
وفي مارس/ آذار 2024، قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية، في بيان، إن شركة "IPTO Group" اليونانية لإدارة الأنظمة فازت بمناقصة إنشاء المشروع.
وأضافت الوزارة: "سيساهم المشروع في كسر حاجز العزلة في قطاع الطاقة، وتحويل إسرائيل إلى دولة قادرة على بيع وتصدير الطاقة بسرعة وموثوقية وبأسعار معقولة إلى أوروبا".