Khaled Yousef
24 سبتمبر 2026•تحديث: 24 سبتمبر 2026
إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول
هاجم النائب الإسرائيلي عوفر كاسيف، الخميس، الحكومة والمعارضة بعد استبعاده من انتخابات الكنيست المقبلة، وقال إنهما تخشَيان صوته "لأنه يشكل بديلا لخطابهما القائم على العنصرية والعسكرة وسفك الدماء".
وقال كاسيف، وهو عضو الكنيست عن "القائمة العربية المشتركة"، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على استبعاده الأربعاء من قبل لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية من الترشح للانتخابات المقبلة: "الكهنوتان في الحكم وفي المعارضة يخافان من قوة صوتنا".
ويُعرف كاسيف بمواقفه المعارضة لسياسات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجاه الشعب الفلسطيني، ولا سيما حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة منذ عام 2023.
وأضاف كاسيف في تدوينته أن "الكهنوتين في الحكم وفي المعارضة يخافان من قوة صوتنا.. فهو الصوت الوحيد الذي يشكل بديلا حقيقيا للخطاب العنصري، العسكري، وسفاكي الدماء".
وأردف: "ما يميزنا الصوت الثابت، وعدم المساومة عليه.. نعمل من أجل المساواة الحقيقية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والسلام".
وتابع كاسيف: "هكذا كنا، وهكذا سنبقى".
والأربعاء، صوّتت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل لصالح استبعاد تحالف "القائمة العربية المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة"، إضافة إلى عضو الكنيست عوفر كاسيف، وكذلك سامي أبو شحادة، المرشح لخوض الانتخابات التي ستجرى في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وتُعد لجنة الانتخابات المركزية هيئة سياسية في المقام الأول، وتتألف من ممثلين عن الكتل البرلمانية في الكنيست المنتهية ولايته، وتُوزع المقاعد فيها وفق حجم تمثيل تلك الكتل، ونتيجة لذلك يتمتع الائتلاف الحاكم بالأغلبية فيها. وتضم اللجنة حاليا 34 عضوا، وفق صحيفة "هآرتس".
واستبعدت اللجنة كاسيف من الترشح ضمن "القائمة العربية المشتركة" في الانتخابات البرلمانية المقبلة، بعد التماس تقدم به حزب الليكود، لاتهامه بـ"إنكار وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية".
واستند طلب الاستبعاد إلى المادة "7أ" من "قانون أساس: الكنيست"، التي تتيح منع مرشح أو قائمة من خوض الانتخابات في حالات بينها "دعم الكفاح المسلح من جانب دولة معادية أو منظمة تصنفها إسرائيل إرهابية".
وتُجرى الانتخابات في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسُجلت لخوضها 38 قائمة، وترجح استطلاعات الرأي وصول 13 قائمة منها إلى الكنيست.
ويحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 نائبا.
وتظهر استطلاعات الرأي أن أيا من كتلة المعارضة ومعسكر نتنياهو لن يحصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يبرز أهمية مقاعد الأحزاب العربية.
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد تستوجب سجنه في حال إدانته، كما أنه مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.